وحدة عربية01

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وحدة عربية01

مُساهمة  wided في الإثنين مارس 02, 2009 8:53 pm

وحدة عربية
حركة تسعى إلى توحيد كافة الدول العربية من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى دولة عربية واحدة ذات نهج علماني. ومن الجدير بالذكر أن هناك فرقا بين حركة توحيد الدول العربية والحركة التي تسعى إلى إيجاد دولة إسلامية موحدة في الشرق الأوسط. حركة التوحيد العربي تسعى إلى إقامة حكومة علمانية، خلافا لغيرها من الحركات التي تسعى إلى إيجاد نظام يقوم على الشريعة الإسلامية.
محتويات [إخفاء]
1 المقومات
2 منشأ الفكرة قديما
3 الثورة العربية الكبرى والدولة العربية الموحدة
4 مرحلة الفشل قديما
5 الغرض الحديث من الإتحاد
6 إتفاقية سايكس بيكو
7 الصعوبات
8 تجارب تاريخية لاتحادات عربية
8.1 اتحاد دول انفرط عقده
8.2 اتحاد دول مستمر حتى اليوم
9 تعاون عربي إقتصادي
10 وصلات خارجية
11 مراجع
12 إنظر أيضا
المقومات

اللغة الواحدة.
الثقافة الواحدة.
التاريخ المشترك.
الدين الواحد لغالبية السكان والتعايش المتعارف عليه مع الديانتين المسيحية و اليهودية.

منشأ الفكرة قديما
كانت فكرة توحيد الدول العربية قد قامت في أول مرة بتشجيع من الحكومات الفرنسية والبريطانية خلال الحرب العالمية الاولى لأنهم كانوا يسعون إلى الحصول على حلفاء لهم في حربهم ضد ألمانيا والإمبراطورية العثمانية. وعند هذه النقطة المركزية للحركة كان حاكم مكة في ذلك الوقت الحسين بن علي من نسل الرسول صلى الله عليه و سلم. ولكن في نهاية الحرب تخلى الأوروبيون عن التزامهم تجاه العرب وتم تقسيم معظم دول الشرق الأوسط بين بريطانيا العظمى وفرنسا. قد تم تداول قضية التوحيد مرة أخرى في الأربعينات من القرن الماضي من قبل منظمة حركة القوميين العرب. وقد كانت هذه الحركة بقيادة جورج حبش وهو طالب في كلية الطب في الجامعة الأميركية في بيروت، وفي وقت لاحق أصبح سياسي فلسطيني، لقد كانت الحركة القومية العربية اشتراكية ومعارضة لدولة إسرائيل، وفي نفس الوقت تقريباً ظهرت الحركة الناصرية التي تقوم على تقنية الرئيس المصري جمال عبد الناصر، وقد ارتقت الفكرة بقوة شديدة وكانت المصلحة منها هو التوحيد العربي.

الثورة العربية الكبرى والدولة العربية الموحدة
أعلن الشريف حسين بن علي الثورة ضد الأتراك باسم العرب جميعا. وكانت مبادئ الثورة العربية قد وضعت بالاتفاق ما بين الحسين بن علي وقادة الجمعيات العربية في سوريا والعراق في ميثاق قومي عربي غايته استقلال العرب وإنشاء دولة عربية متحدة قوية، وقد وعدت الحكومة البريطانية العرب من خلال مراسلات حسين مكماهون (1915) بالاعتراف باستقلال العرب مقابل إشراكهم في الحرب إلى جانب الحلفاء ضد الأتراك. ونشرت جريدة "القبلة" بيانا رسميا برفع العلم العربي ذي الألوان الأربعة ابتداءا من (9 شعبان 1335\10 يونيو 1917) وهو يوم الذكرى السنوية الأولى للثورة. وقال البيان أن العلم الجديد يتألف من مثلث أحمر اللون تلتصق به ثلاثة ألوان أفقية متوازية هي الأسود في الأعلى متبوعا بالأخضر في الوسط والأبيض في الأسفل. وتشير الألوان الأفقية المرفوعة إلى شعارات رفعها العرب قديما (الأسود: الدولة العباسية) (الأخضر: الدولة الفاطمية) (الأبيض: الدولة الأموية)؛ أما المثلث الأحمر فيشير إلى الثورة. وقد جمع العلم في ألوانه الأربعة رموز الاستقلال والتاريخ العربي في كل الأزمنة، واستمر العلم حتى عام
1964
مرحلة الفشل قديما
بعد هزيمة القوات المصرية في حرب الأيام الستة (النكسة) في عام 1967 ضد إسرائيل، قد تم ذوبان هذه الحركات التوحدية بين العرب. لكن الناصرية لاتزال موجودة إلى اليوم في بعض الدول، لكن "حركة القوميين العرب" قد إختفت بشكل كبير.

الغرض الحديث من الإتحاد

فكرة تشكلت و تبلورت بالتزامن مع تشكل فكرة القومية العربية بحيث تطرح فكرة إنشاء دولة عربية واحدة تضم كافة الأراضي العربية من المحيط إلى الخليج . التعريف السابق وهو تعريف الوحدة العربية و الذي ساد في حقبة الستينات و حتى الثمانينيات يطرح الآن مفهوم جديد للوحدة العربية يعتبر قريبا من المشروع الأوروبي، أي الدعوة للإنصهار في كتلة ذات سياسة خارجية موحدة، و ذات ثقل إقتصادي كبير يقوم على التكامل الاقتصادي و العملة الموحدة و حرية انتقال الأفراد والبضائع بين الأقطار العربية المختلفة، بالإضافة لتفعيل إتفاقية الدفاع العربي المشترك للوصول إلى اتحاد عربي مع المحافظة على الخصوصية الثقافية للأقطار العربية كل على حدة. وقد تشكلت القومية العربية مع نهايات القرن التاسع عشر و بدايات القرن العشرين أو عصر القوميات كما يسميه البعض، كان من رواد حركة القومية العربية مفكرون من أمثال المفكر السوري ساطع الحصري، زكي الأرسوزي، و عبد الرحمن عزام. لقد تجلت القومية العربية في أوجها بالثورة العربية الكبرى التي قادها الشريف حسين من مكة، لكن الآمال المعقودة على الحصول على دولة الوحدة كانت في وقتها مفهوما متطرفا يعني دولة الخلافة الإسلامية - تقوضت بأسرها بعد عقد فرنسا و بريطانيا اتفاقيات سايكس بيكو و التي تهدف لاقتسام إرث الإمبراطورية العثمانية.

الصعوبات

تعزز مبدأ القطرية سواء لدى الشعوب أو لدى الحكام.
على الرغم من الحدود الوهمية التي تم إصطناعها في بدايات القرن بين الأراضي العربية ، فإن هذه الحدود و بقوة الزمن بدأت تخلق فواصل فعلية بين مختلف الأقطار، و هذه الإختلافات تصعب و بشكل متزايد الإنصهار للشعوب العربية في بوتقة واحدة.
التباين الواضح في الأيدولوجيات الحاكمة و ما يترتب عليه من تباين سياسي و إقتصادي.
من بعض البلدان العربية التي ما زالت تحكم بالنظم الملكية، إلى أخرى تتمتع ولو نظريا بنظم حكم جمهوري ديمقراطي.
الفروقات الاقتصادية المتزايدة:
هذه الفروقات بين دول الثراء النفطي و الدول الفقيرة و المكتظة بالسكان. السودان كمثال.
النزعات المحلية:
أهمها إعتقاد البعض أن الدول العربية الكبرى ستبتلع الدول الصغرى و سيكون نفوذها الكلي أكبر من تلك الدول مما يهدد حقوقها.تعزز مبدأ القطرية سواء لدى الشعوب أو لدى الحكام.
على الرغم من الحدود الوهمية التي تم إصطناعها في بدايات القرن بين الأراضي العربية ، فإن هذه الحدود و بقوة الزمن بدأت تخلق فواصل فعلية بين مختلف الأقطار، و هذه الإختلافات تصعب و بشكل متزايد الإنصهار للشعوب العربية في بوتقة واحدة.
التباين الواضح في الأيدولوجيات الحاكمة و ما يترتب عليه من تباين سياسي و إقتصادي.
من بعض البلدان العربية التي ما زالت تحكم بالنظم الملكية، إلى أخرى تتمتع ولو نظريا بنظم حكم جمهوري ديمقراطي.
الفروقات الاقتصادية المتزايدة:
هذه الفروقات بين دول الثراء النفطي و الدول الفقيرة و المكتظة بالسكان. السودان كمثال.
النزعات المحلية:
أهمها إعتقاد البعض أن الدول العربية الكبرى ستبتلع الدول الصغرى و سيكون نفوذها الكلي أكبر من تلك الدول مما يهدد حقوقها.

تجارب تاريخية لاتحادات عربية

تحاد دول انفرط عقده
الإتحاد العربي الهاشمي


علم الاتحاد العربي الهاشمي بين الأردن و العراق
وقد كان اتحاد بين المملكة العراقية و المملكة الأردنية في عام 1958، الفدرالية العربية للعراق و الأردن، وقد تم هذا الإتحاد بين فيصل الثاني ملك العراق و الحسين بن طلال ملك الأردن، وقد تفكك هذا الاتحاد بعد انقلاب الجيش العراقي.
الجمهورية العربية المتحدة


علم الجمهورية العربية المتحدة، ترمز النجمتان إلى كل من سوريا و مصر ، تمت المحافظة على هذا العلم من قبل الجمهورية العربية السورية بعد الانفصال و حتى يومنا هذا
وقد كان بين مصر و سوريا و ذلك بين عام 1958 و عام 1961 و كان الرئيس جمال عبد الناصر رئيس الجمهورية العربية المتحدة، قامت تلك التجربة و التي تعتبر التجربة الأهم في مجال الوحدة العربية كرد على التهديدات المتزايدة من حلف بغداد على سوريا، فقررت القيادة السياسية في مصر وقتها مساندة سوريا ولو رمزيا بإرسال بعض القوات المصرية إلى سوريا و قد وصلت عبر ميناء اللاذقية، وبعد هذا الحدث سافر أبرز قادة الأحزاب و ضباط الجيش المتنازعين على السلطة إلى القاهرة طالبين من جمال عبد الناصر إعلان دولة الوحدة و إلا فإن الدولة ستتمزق شر تمزيق و كان ذلك دون علم الحكومة السورية و على رأسها الرئيس شكري القوتلي، كان جمال عبد الناصر رافضا وقتها لفكرة إقامة دولة واحدة بشكل مرتجل و سريع، و إقترح فترة تحضيرية مدتها خمس سنوات، إلا أنه رأى أن أي ضغط إضافي على أعصاب أولئك الضباط سيؤدي فعلا لإنفجار سوري لا تحمد عقباه ، فإشترط جمال عبد الناصر حل الأحزاب السياسية في الساحة السورية قبل الموافقة على إعلان الوحدة، و قد وافق ممثلوا الأحزاب على القرار في ذلك الوقت و من بينهم حزب البعث على مضض، ولكن لمصحلة قيام الدولة الوحدوية المنشودة ، يعيب الكثيرون على عبد الناصر إتخاذ ذلك القرار و يعتبرونه سببا في شلل الحياة السياسية السورية و التي كانت مفعمة بالحيوية في عقد الخمسينات.

wided

انثى عدد الرسائل : 28
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 25/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى