السلام عليكم رسالة من المدير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

السلام عليكم رسالة من المدير

مُساهمة  hamid79 في الجمعة ديسمبر 12, 2008 5:35 pm

نبحت عن مشرفين للمنتدى فهل من متطوع و شكرا
avatar
hamid79
Admin

ذكر عدد الرسائل : 43
تاريخ التسجيل : 12/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://belhacini.keuf.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

التعرف على المنتدى

مُساهمة  belhacini في الخميس ديسمبر 18, 2008 1:54 am

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله ثم أما بعد تحية لكم من أخ أعجب ب ومن الفكرة طالبا منكم تعريفنا بمنتداكم أكثر وأهدافه ومن هم الشهيدين محمد وقويدر من عائلة بلحصيني وبإذن الله سنكون لكم سند في نشر وتوزيع منتدانا وتطويره بما يخدم الأمة ويصلح من شأنها
أخوكم بلحصيني إبن أخ الشهيد بلحصيني عبد القادر المدعو قويدر
avatar
belhacini

ذكر عدد الرسائل : 4
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 18/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

السلام عليكم اخي العزيز بلحصيني و مرحبا بك في منتدى الشهيد بلحصيني قويدر و المجاهد بلحصيني محمد

مُساهمة  hamid79 في الخميس ديسمبر 18, 2008 7:47 pm

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على سيد الأولين و الآخرين
اخي العزيز بلحصيني
يشرف المنتدى ان تكون ابن اخ الشهيد بلحصيني قويدر و المجاهد بلحصيني محمد
1-هدف المنتدى
1-حب الوطن
خير من يعلمنا حب الوطن، رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو المعلم الأول، الذي أوتي جوامع الكلم، يعلمنا صلوات الله وسلامه عليه بأن حب الوطن من الإيمان، ولا خير فيمن لا يحب وطنه، وحتى لا أطيل عليكم الشرح بكلامي الممل، فتعالوا أنتقل بكم إلى كلام خير البشر صلوات ربي وسلامه عليه.

قدم أصيل الغفاري إلى المدينة بعد الهجرة فدخل على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها - قبل أن يفرض الحجاب - فقالت له: يا أصيل! كيف عهدت مكة؟ قال: عهدتها قد أخصب جنابها، وابيتضت بطحاؤها، قالت: أقم حتى يأتيك النبي فلم يلبث أن دخل النبي، فقال له: (يا أصيل! كيف عهدت مكة؟) قال: والله عهدتها قد أخصب جنابها، وابيضت بطحاؤها، وأغدق اذخرها، وأسلت ثمامها، وأمشّ سلمها، فقال: (حسبك يا أصيل لا تُحْزِنَّا)، وفي رواية: (ويها يا أصيل! دع القلوب تقر قرارها).

فداك أبي، وأمي، ونفسي، وروحي، يا رسول الله، وصلى الله عليك على رقة قلبك، وحنينك إلى وطنك، لقد علمتنا الوطنية بكل معانيها.

وكان صلى الله عليه وسلم إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَأَبْصَرَ دَرَجَاتِ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ نَاقَتَهُ، وَإِنْ كَانَتْ دَابَّةً حَرَّكَهَا مِنْ حُبِّهَا- أي من حُبِّ المدينة.

يحمل هذا الحديث كل معاني الحب للوطن، وتستطيع أن تفهم معنى هذا الحديث، عندما يطول غيابك عن وطنك، ثم تقدم إليه، فإن قلبك يهفو قبل السفر بأيام ، ويكاد يطير ويسبقك إلى الوطن، ثم إذا ما قدمت إليه يعتريك شعور لا يستطيع أن يصفه إلا صاحبه.



- كما يتجلى حب الوطن بأعلى صوره يوم الهجرة، بعد أن خرج من مكة، وقف على حدودها، والتفت إليها وقال: (ما أطيبك من بلد وأحبك إلي، ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك).

أقوال عالمية في حب الوطن:

قال هوميروس: ليس هناك شيء في الدنيا أعذب من أرض الوطن.

وقال بليكو: أنا مغرم جدا ببلادي، ولكنني لا أبغض أي أمة أخرى.

وقال كارليل: جميل أن يموت الإنسان من أجل وطنه، ولكن الأجمل أن يحيى من أجل هذا الوطن.

وقال جالينوس: يستروح العليل بنسيم أرضه، كما تستروح الأرض المجدبة بوابل المطر.

وقال آخر: تعرف قيمة الأوطان عند فراقها.
avatar
hamid79
Admin

ذكر عدد الرسائل : 43
تاريخ التسجيل : 12/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://belhacini.keuf.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

2

مُساهمة  hamid79 في الخميس ديسمبر 18, 2008 7:48 pm

2-العمل الصالح
قال تعالى: {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} سورة فاطر آية 10،


أي إلى الله جل وعلا يرتفع كل كلام طيب ـ والمقصود بالكلم الطيب الدعاء والذكر والتسبيح والحمد والثناء والتمجيد والتقديس والتوحيد وتلاوة القرآن.. الخ.
والدعاء كما نعلم هو مخ العبادة والحق سبحانه وتعالى يفرح بالعبد الذي يدعوه ويتضرع إليه ويلح في دعائه وطلبه ـ قال تعالى: {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين} سورة غافر: آية 60.
وإذا كان الدعاء إلى الله عز وجل من الكلم الطيب الذي يحبه سبحانه وتعالى بل ويأمر عباده بمداومة الدعاء والتوسل والتضرع له لأنه رب كريم ذو فضل عظيم واسع الرحمة والمغفرة.
فإن الحق سبحانه وتعالى وفي المقابل يكره عباده الذين لا يلجأون إليه بالدعاء والتضرع ـ ويغضب عليهم حيث اعتبرهم الله عز وجل من المتكبرين عن عبادته أي على دعائه ـ لذلك فإنه سبحانه وتعالى يقول: {إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين} سورة غافر: آية 60.

النية روح العمل وقوامه
والنية هي انبعاث القلب نحو العمل الموافق لغرض صحيح من طلب نفع أو دفع ضُر حالاً أو مآلاً ـ وهي المعيار لتصحيح الأعمال ـ ويعزى خطورة شأن النية وأهميتها لسائر الأعمال الدينية والدنيوية إلى أن جميع الأعمال تتكيف وتكون بحسبها فتقوى وتضعف وتصح وتفسد تبعاً لها ـ وإيمان المسلم بضرورة النية لكل الأعمال ووجوب إصلاحها واعتقاده بأنها ركن الأعمال وشرطها ـ فإن هذا مستمد من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ـ فمن القرآن الكريم قوله تعالى: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء} سورة البينة الآية 5.
وقوله سبحانه وتعالى: {قل إني أُمرت أن أعبد الله مخلصاً له الدين} سورة الزمر آية 11، ومن السنة النبوية الشريفة: «إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم» متفق عليه ـ والنظر إلى القلوب نظر إلى النيات إذ النية هي الباعث على العمل والدافع إليه ـ والنية كما نعلم محلها القلب.
ومن الأحاديث النبوية للرسول صلى الله عليه وسلم والتي يعتبرها العلماء والفقهاء أنها من الأحاديث التي تقوم عليها أصول الإسلام ـ فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه» رواه البخاري ومسلم.
وفي هذا الحديث الشريف يرسي المصطفى صلى الله عليه وسلم قاعدتين من أهم القواعد الإسلامية التي يقوم عليها بناء الأعمال والثواب عليها ـ
الأولى: تعتبر الأساس الذي يقوم عليه كل عمل فيكون كاملاً وصحيحاً والثانية: جزاء كل عامل ـ ولهذا كان هذا الحديث من الأحاديث المهمة التي تقوم عليها أصول الإسلام ـ فقد قال الإمام أحمد بن حنبل: أصول الإسلام على ثلاثة أحاديث: حديث عمر «إنما الأعمال بالنيات..» وحديث عائشة رضي الله عنها «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» رواه البخاري ومسلم ـ وحديث النعمان بن بشير «الحلال بيّن والحرام بيّن» رواه البخاري ومسلم.
وأهمية هذا الحديث تأتي من أن كسب العبد يقع بقلبه ولسانه وجوارحه فالنية أحد أقسامه الثلاثة وأرجحها لأنها قد تكون عبادة مستقلة وغيرها يحتاج إليها ومن ثم ورد «نية المؤمن خير من عمله».

ان فضل الله عز وجل على الأمة المحمدية عظيماً عظمة لا تحدها حدود ولا تحول دونها سدود ـ إذ جعل الحق تبارك وتعالى نية عباده المؤمنين في موازينهم تُرجح بها الحسنات يوم القيامة على السيئات فينجون من النار أو يزدادون نعيماً إلى نعيمهم في جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين.

3- العلم النافع
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يدعو ويقول اللهم انى اسالك علما نافعا واعوذ بك من علم لاينفع وفى ضوء هذا الدعاء نريد ان نعرف ما هو العلم النافع الذى كان رسل الله يسال الله به وما هو العلم الضار الذى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ منه فكل علم ينفعك فى دينك ويقربك من الله يسمى علم نافع وكل علم لاينفعك فى دينك ولايقربك الى الله فهذا علم ضار ونعوذ بالله منه

ومما يدل على فضل تعلم العلم النافع حديث أبي الدرداء رضي الله عنه‏:‏
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال‏:
‏ ‏(‏من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سلك الله له به طريقًا إلى الجنة‏)‏‏.‏

الحديث رواه الإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه‏.‏
لعلم النافع والعمل الصالح قرينان لا يصلح أحدهما بدون الآخر
قال تعالى‏:‏
‏{‏هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ‏}‏‏.‏


الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان.

وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول:
"اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها"( ).
العلم في الإسلام هو العلم النافع الذي يخدم الإنسان في دنياه وآخرته، ويحقق الخير والصلاح لأبناء مجتمعه.

ومن حرم العلم النافع فقد حُرِم خيراً كثيراً، ومن رزق العلم النافع فقد رزق أسباب السعادة.
به يعرف الهدى من الضلال، والحق من الباطل، والحلال من الحرام، والعلم النافع يدعو إلى العمل والتكاتف والتناصح والتعاون على الخير.
إنه يحقق سعادة دنيوية، ويورث في صاحبه خشية الله، قال تعالى:
{ إنما يخشى الله من عباده العلماء }.
كلنا يحفظ قول الله تعالى:
{ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ }

الحرصُ على طلب العلم، واغتنامُ الوقت، والاستفادةُ من كل لحظة من لحظات الحياة في تحصيل ما ينفع.

وأجملْ بها من كلمةٍ قالها أمير المؤمنين‌ علي رضي الله عنه :
العِلْمُ كَثِيرٌ فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَي‌ءٍ أَحْسَنَهُ، ويقول‌ كذلك‌: العِلْمُ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحْوَي‌، فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَي‌ءٍ أَحْسَنَهُ.

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَهُ عَنْهُمَا:
العِلْمُ كَثِيرٌ فَارْعَوْا أَحْسَنَهُ؛ أَمَا سَمِعْتُمْ قَوْلَ اللَهِ تَعَالَى‌: { فَبَشّـِرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ }؟.

ومن‌ العجب‌ أنّ هذا المطلب‌ نفسَه قد نُقِْل‌ عن‌ (أينشتَين‌)
وما أدري أكان‌ ذلك‌ مجرّد تواردِ خواطر
أم‌ أنّ (أينشتَين‌) قد نقل‌ الفكرة عن‌ المسلمين؟.

يقول‌ أينشتَين‌:
إنّ الإفراط‌ في‌ القراءة‌ (كثرة المعلومات وحفظ الكلمات) يسلب‌ قوّة‌ الابتكار من‌ العقل‌ بعد بلوغ‌ سنّ معيّنة
فمن‌ أفرط‌ في‌ القراءة‌ وأقلّ من‌ اعتماده‌ على‌ فكره (تأمله)‌، فإنّ فكره‌ سيصاب‌ بالخمول‌ والعجز.

العُمْرُ أَقْصَرُ مِنْ أَنْ تَعَلَّمَ كُلَّ مَا يَحْسُنُ بِكَ عِلْمُهُ: فَتَعَلَّمِ الأَهَمَّ فَالأَهَمَّ.

إنه قول العباقرة عبر التاريخ والجهابذة عبر السنين، وهذا شأن العلماء الأفذاذ والصحابة والتابعين رضي الله عنهم وأرضاهم.

جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنَّه قال إنَّه كان له جار من الأنصار هو عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه وكان هو وإيَّاه يتناوبان النـزول إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، هذا يحضر يوماً، وهذا يحضر يوماً، فإذا حضر صاحب النوبة سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سمع في ذلك اليوم، فإذا رجع إلى بيته التقى بجاره الأنصاري فأبلغه ما كان سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهكذا الأنصاري إذا نزل في نوبته وسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سمع من الحق والهدى ثمَّ رجع إلى منـزله أخبر جاره عمر بن الخطاب رضي الله عنه بما حصَّله وبما سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم من العلم في هذا اليوم.

لم يشغلهم التفرغ للعلم عن ممارسة العمل، ولم تشغلهم أعمالهم الدنيوية عن طلب العلم النافع، بل كانوا يقرنون العلم مع العمل

يقول عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه :
كنَّا إذا تعلمنا عشر آيات من القرآن لم نتجاوزهنَّ حتى نتعلَّم معانيهنَّ والعمل بهنَّ فتعلَّمنا العلم والعمل جميعاً.
وأما عن طرق الاستفادة من العلم:
بالحرص على اقتناء الكتب النافعة التي تحتوي العلم الذي نحتاجه.
ثم تخصيص أوقات، لمطالعة الكتب النافعة.
يقول بعض العلماء يوصي ابنه في المحافظة على العلم وفي تحصيله:
وكنـز لا تخشى عليه لصاً خفيف الحمل يوجد حيث كنت

فالجاه قد يأتي ويزول
والمال قد يضيع أو يُسرق ويذهب
ولكن العلم الذي يحفظه الإنسان لا يُخشى عليه ولا يذهب إلا بذهاب الإنسان
كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم :
"إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه، ولكن يقبض العلم بموت العلماء".

يقول الشاعر:
يزيد بكثرة الإنفاق منه وينقص إذا عليه شددنا
فأكسبوا فضيلة المطالعة النافعة والرغبة في الازدياد من العلم النافع والعمل الصالح، واستغلال أوقات الفراغ على وجه مفيد تزدهر به شخصية الفرد وأحوال المجتمع.

وتجنبوا العلوم التي انقضى زمانها، أو التي لا طائل منها، أو التي تضر المسلم في دينه، أو توقعه في الشك والإلحاد، قال تعالى:
{ وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ }[ الشورى: 14].


"اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها"

4-مساعدة التلاميد و الباحتين (جميع المستويات التعليمية )
5-العمل على حب الوطن
6-هدفنا الافادة و الاستفادة
اما عن التعريف عن الشهيد بلحصيني قويدر و المجاهد بلحصيني محمد فمازلنا اخي العزيز نجتهد لوضع سيرة كاملة عن حياتهم بدون اخطاء
نشكرك اخي بلحصيني لانضمامك الى منتدى الشهيد بلحصيني قويدر و المجاهد بلحصيني محمد

سترسل اليك الادارة رسالة خاصة السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
avatar
hamid79
Admin

ذكر عدد الرسائل : 43
تاريخ التسجيل : 12/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://belhacini.keuf.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ردكم دال على إلتزامكم وجديتكم

مُساهمة  belhacini في الجمعة ديسمبر 19, 2008 12:18 am

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على أفضل خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
بارك اللهم فيكم وسدد خطاكم ورفع مقاكمكم وأعانكم على فعل الخير،ونشكر لكم إجتهادكم بالرد الملتزم بشرع الله والحمد لله .السلام عليكم
avatar
belhacini

ذكر عدد الرسائل : 4
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 18/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى